s تياترو صاحب السعادة

Saturday, December 22, 2007

حبك جننا يا اسمك إيه

"العندليب ينادى"
فى تلك الليلة تزينت امرأة لرجل ،تهيئت تماما ..كان رجلا وحيدا ومجروحا ،كان محاصرا بخوفه من الليل والنهار ..كان الليل يخونه والنهار يدمى معصمه ..
حتى نادى العندليب على امرأة أن تزينى له ..أطلت المرأة على وجه الرجل فوقعت فى غرامه ..كان بدرا لا يخونه سوى غيوم القلق..
كانت بدرا لايجرحها سوى انتظار النداء ثم انتظار أن يلبى رجلها هذا الرجل النداء..
" امرأتى"
هى طفلتى وأنا طفلها ..اكتمال رجولتى واكتمال أنوثتها ..عرفتها فى حواديت جدتى وأنكرت وجهها لما طلع على ..أنكرتها كلما قالت :أحبك ..
أنكرت وجودى فى حضرتها ..لكنى كلما عدت مجروحا/مهزوما /مبعثرا /خائفا/جائعا /ملتاعا ..ملست فوق جبينى وأعادتنى أميرا بكامل هيئتى وعتادى ..
قلت لها :أنا صعلوك ولست أميرا ..عربجى ولست فارسا ..
قالت :أحبك
قلت :أخاف من كل شىء ولا أجيد أى شىء..
قالت :أحبك
قلت :كل هذا الاصرار ..لا أرانى أستحقه
قالت:أحبك
"إلهة النوجا":
كانت تقول :أنت مخلوق من سكر ..لم أكن أعلم من أى طينة هى ..ربما لهذا لم أقع فى غرامها فى البداية
حتى جاءت الرؤيا :
عندليب يغنى لالهة النوجا فى فرح مهيب تعتليه الالهة بذكريات مقدسة ولكنها مؤلمة..
كانت توزع النوجا على كل أبطال الحواديت من قابيل وهابيل إلى الشاطر حسن وعلى بابا وسنووايت
خلقت من نوجا ..كانت تطعمهم بيديها وتحدثهم عن عرائسها وأنها لم تبك فى حياتها قدر ما بكت موتها ..لن يعوضها أحد سوى مخلوق من سكر ..
أما أنا فكنت أسعى وراء الأقزام السبعة لأعطى بيضاء الثلج قبلة ..
لكن القبلة لم تحى بيضاء الثلج ..كانت باردة ..
رفعنى الأقزام السبعة نحو إلهة النوجا ..قلت لهم :لم لاتصلح قبلة العربجى لتحيى بيضاء الثلج ..قال الغضبان :لأنك حى ..وهى فى برودة الثلج !!
لما وقفت بين حضرة إلهة النوجا ..اختفى الجمع ..لم يبق سواى وسواها ..قلت :أعلم ..لقد تأخرت كثيرا عند بيضاء الثلج..
قالت :أحبك
قبلت يديها ..فقالت :أنا أتتنفس من يدى
"فى الزمالك..أفضل شوارع العالم "

قلت لها :أريد أن أرى أرضا جديدة ..لم أطأها من قبل ..أرضا ليست "الأوبرا" أو "التكعيبة أسخف مقاهى العالم "..قالت:فى الزمالك ..قلت :رأيتها من قبل ..فابتسمت !!
قابلتها فى الزمالك أمام "مكتبة ديوان " ..ثم دلفنا إلى داخل شوراع الزمالك الهادئة ..ثم أشاعت عصاها السحرية فى المكان ..لا أدرى كيف اختفت السيارات ومحبى الانارة أو كيف مسحت المدينة كل مساحيق التجميل لتستعيد بكارتها ..
كانت الأشجار تعزف الكمان فى كل خطوة خطوناها ..أما القطط فتحلقت بالدفوف لتظبط الايقاع ..أخرج المتسولون خرقهم وأعلنوا عن هويتهم كأولياء ..مر أشباح عشاق قدامى وقدموا لنا التحية ..عمدونا بماء الورد وسألوها عن نوجا فى حقيبتها ..أما السماء فرشت الملح فوقنا وفى عين العواذل ..
مضينا إلى "كراف"..حيث يقدم ملاك متقاعد عصير التوت
قلت لها :وأنا أيضا ..أحبك ..
ثم احتسينا القهوة فى السماء السابعة حيث يقعد العشاق المطفين
"فى الاسكندرية ..احتفل بنا المطر"
ثان أيام العيد ..شارع فؤاد ..كافيه"بسترو"
جلست فى هذا المكان من قبل مع فتاة سواك هربا من قصة حب مع فتاة سواها ..كنت أقول لها "خذينى ..انجدينى من حمى تقتلنى "..لكنها لم تنجدنى من حمى الوقوع فى غرام لايليق بمملكتى التى تحوى صعاليك الزمان وضعفاؤه ..
كانت مسكنا فاشلا ..وكنت أنا المهزوم العظيم
لكن الأمر فى وجودك مختلف ..كل شىء فى "بسترو" كان أرق ،إضاءة المكان ،وجوه العشاق، القهوة التركى ..
خرجنا سويا ..لنجد المطر يحتفل ..حضنك كان ملاذى ..كانت يديك مطمئنة لوجودى ..عدونا ضاحكين مبتلين فرحين بما أتانا الله ..
تقولين لى :بحبك ..كل ثانية تقريبا ..ولا أمل ..أقول لك :أحبك ولا أشعر بسخافتى .
دعوت الله أن لانجد تاكسيا يأخذك بعيدا ..لم نجد إلا بعد ساعتين ..دعاء المطر مستجاب!!..المطر يحب العشاق!!

Tuesday, December 04, 2007

شبيك ..لبيك

يا ناس
السعادة فعلا حاجة مش مفهومة ومش وممسوكة ..
ده اكتشافى العبقرى !!
فجأة ..بقول لروحى إن أنا من أكتر خمسة محظوظين شفتهم فى حياتى
فجأة تحس إن حبيابك كتير ..وإنهم محوشنلك كتير
فجأة بتتأكد إن ربنا جنبك طول الوقت ..فى صفك طول الوقت ..حتى لما بيملص ودانك ..فده عشان عايزك وبيحبك ..
فجأة بتحس إن الحدوتة مكتوبة لصالحك ..حتى لو مسارها بيوجعك ..
فجاة ما بتبقاش كومبارس ..بتبقى بطل ملو هدومه ..وجماهيرك قاطعين المشاوير والتذاكر عشان طلة من سعادتك ..
فجأة غناك بيبقاله معنى ..
ممكن تقول لحد ..راهن عليا ..عشان أنا مش ناوى أخسر ..
ممكن أغازل روحى ساعة كاملة ..لغايت ماوشها يحمر من الكسوف ..
أنا بطل الحدوتة يا اخوانا ..
على رأى سعيد صالح :
جبت جون فيكى يا مصر
وطز فى المقدم حنان وابراهيم منصور بتاع الدستور وكل صحاب الصيدليات فى مصر
اللى ما يعرفهوش إنى شرابى أستكه منه فيه

Monday, October 22, 2007

ده اللى هتقوله أمى على بابها

يا طاهرة ..يا أم العواجز يا شايلة فى إيديكى الشفاعة لضل ..علميه خطوة ..وإحرسيه
الباقى..وابعدى عنه ولاد الحرام ..صحاب السو..وغنا الشعرا العبيط ودراويش الكلام ..اللى بيقولوا على روحهم مثقفين ..بشعرهم المنكوش ونضاراتهم المخيفة أم كعب تخين ..
إبعديه عنهم يا طاهرة ..ماحلتهمش غير دخان..اللى ماعرفوش حكمة الدنيا وتاجروا بجنانهم ..
يا طاهرة..
قعديه ويا روحه وخليها تناوله إزازة المسك اللى بيدور عليها ..
يا طاهرة
مش هو ده اللى اتمنيته منك ..وفطمناه سوا
مش هو ده اللى من عشرين سنة اتخيلناه بنضارة ورسمناه دكتور ..ده اللىماكانشى لسة رمى للبحر ولا سنة ..
إيه اللى خلى الحاجات تنهشه وخلى العمى يكلبش على عينيه لحد ماداس على روحه ..يا طاهرة
كان هيكون إيه ..
أدباتى ..جورنالجى
واحد من الناس اللى معلق صورهم على الحيطة وتحت إزاز مكتبه ..
لو كانوا زى ماهو فاكر ..ماكنتش بقت آخرة الجرانين ..ورق بناكل عليه ..ماهوش أهم من الترابيزة أو السجادة
يا طاهرة
إيه اللى ضل من الولد ده ..وسابه ينهش فيه وفيا ..وفيكى ياطاهرة ..وساب بنت الرفضى الخطافة ..تتريق على ضعفه ووتعايره بحيرته وماسابتهوش إلا وهو ورقة شجر دبلانة
إيه اللى ماعادش ساكن فيه ..وخلى دمعك يفيض فى دستتين الشمع ويغرق روحى
قلقانة زيى ..وانتى شايفاه كل يوم بياكل فى روحه ..لدرجة إنى مش عارف إيه اللى ممكن يوم الحساب يتبقى منه ..
يا طاهرة

Tuesday, October 09, 2007

يا حتة مارونج لاسيه


1-
إحنا ما بنخترعش أسباب للوصل..هى اللى بتنوجد لوحدها ..مكاتيب القدر لسة ماانفضتش ..إحنا عميانها ..وضحاياها..وصحاب بهجتها
2-
الونس ..هوعنوان بهجتى بيكى ..الونس وصل ..القلب مقطوع ..ومطمن عشان انتى هنا ..
3-
عمر ماحد ساب قلبه فى إيدى كده ..من غير شروط أو مطالب ..إنتى معجونة من إيه ..إنتى من حسن شجره ما بيدبلش
4-
إنتى مش وحدانية
..حواليكى صحبة وأحبة ..أنا بطولى اللى مابيطولش ..وبوحدتى الأزلية ..عايش فى ونسك
5-
أنا لسة مخضوض من مشاعرك..الظاهر إنى مش متعود على الورد والشيكولاتة
6-
يا حتة مارونج لاسيه والحلو شيكولاتة ..نفسى يا بنت الايه أكلك حاتة باتة ..حاتة باتة الناتة كواناتا
7-
هو لون العطش إيه ؟..رمادى ؟..صحرا صفرا..
لون القلق إيه ؟..
اللى مغيم عنيا ..عن حبك ..واد دبلان ولا واد قلقان ..
8-
لما بتشوفينى بدورعلى اللى لسة ماخدتوش..ماتقولوش عليا طماع ..أنا بس مش مصدق ..إن ممكن حد يساعنى بالشكل ده ..بكل اللى عنده
9-
من كتر مااتعورت ..بسيب حبايبى على الباب ..يخبطوا كتير ..أنا سامع ..بس مستنى أشوف إمتى هيزهقوا ..ياه ..ده أنا منفسن أوى
10-
تاتا تاتا على قلبى ..رجلى واقفة على بوصة أرض ..بتاعتى ومش بتاعتى ..القلق زى الجوع ..كافر
11-
ياخواتى على الرقة ..اللى خلق حقا ..من كل عود نقا ..واداكى ماستبقى ..
12-
أنا فين ..مش عارف ..أنا جاى ...

Thursday, September 27, 2007

قلبى يحدثنى

غريب هذا القلب ..لايبغى سوى لوعته ..
يبحث عن ألمه بمنكاش ..
يعرى روحه لهواء يلسعه لسع السياط..قلوبنا المنفية..لن تصير شيئا فى النهاية ..ربما تصير قناديل مطفأة تعظ العابرين فى نفس الطريق ..لاتعبروا ..فلا يوجد سوى قناديل مطفأة ..
الاشفاق على الروح سبة ..ولكنها أنس وونس ..نبغيه ونخترعه..
لانعلم شىء عن عين اليقين ..ولانريد..
المتاهة هى المكان المثالى لأرواحنا المبعثرة ..المكان المريح فى النهاية ..وأنا ماأريد سوى أصير عاشقا غير مكتمل ..كنصف بدر ونصف حقيقة ..وجهى المغطى بدمى ..هى أكثر أشكالى قربا إلى قلبى ..
كنصف مهرج ونصف مقهور..
الألم يمهد الطرق إلى السماء ..يجعل عينى معلقة بخيط الأمان الأخير ..
فما وسعت الله سماؤه ولا أرضه ..ووسعه قلب الذى اختار ألمه ..لكن الله الذى هو عين اليقين ..لن يتحمله قلب يريد المتاهة ويراها مكانه المثالى والمريح ..
غريب هذا القلب يريد أن يصير غريبا ،منفيا ،مبعثرا ،وليا ،مهرجا،عربيدا،عاشق مهجور ،وهاجر لمن عشقه ..
الحياة عارية من البهاء ..نصنع لها بهاء كى تزداد الفجوة والغربة ..
أنا أكثر الغرباء يقينا بالله ..لكن للمتاهة غوايتها ..فقط أعلق عينى بخيط الأمان الأخير ..قبل أن أغوص كثر فيما أراه المكان المثالى لروحى التى ترغب بشدة فى مزيد من الاغتراب عن ذلك اليقين ..

Tuesday, September 04, 2007

عبير

1-
إجرى فى ملكوت ربنا ..تلاقى بلاد الحزن عمار ..فيه غلبانين زيى كتير..لسة آخر نفس ليهم فى العشم إن للدنيا رب ..وإن القدر مكتوب وإن إحنا جايين هنا بس عشان نقراه ..
أصل ماينفعش ألوم حد ..
السكة كان آخرها برطمان عسل..ماوصلتلوش ..لكن عرفت ريحته ..وريحة الحاجة اللى ماتملكهاش ولايمكن تملكها ..بتوجع أوى ..
بس ده قدر مكتوب وإحنا جايين هنا بس عشان نقراه ..
بص ..
ماينفعش ألوم حد
2-
أول مرة أمثل ؟
كنت طالعة التليفزيون بواسطة من خالى الموظف هناك عشان يشوفلى شغلانة فى الكافيتيريا هناك ..شافنى مخرج ..سألنى إن كنت بمثل..قلت:لأ..قالى بس شكلك ينفع..لبست وصورت دور زى باقى الأدوار اللى هتبقى كده ..سطرين تلاتة ..قلتهم من أول نفس ومن غيربروفة ..بس الظاهر إنى قلتهم حلو..لأنهم سقفوا بجد ..طلعت لخالى الموظف وقلتله إنى صورت ..
الكاميرا اللى ماخافتش منى وما خوفتنيش منها قالتلى إن طعمى حلو ..لكن الأدوار دايما كانت متقسمة زى القدر لما انكتب ..مجرد سطرين تلاتة ..مرة ممرضة ،مرة بنت فى بار ..حاجات فقرانة كده من اللى يناسبها صوباع روج رخيص
3-
شكلى مش حلو ..عارفة
بس أنا كنت زمان أول مابدأت تمثيل من حداشر سنة ..قمر لابس هدوم فقيرة بس هدوم جديدة نوفى ..والشفايف الحلوة مايعيبهاش صوباع روج رخيص ..لأنها برضه هتفضل حلوة ..
بس دلوقتى جسمى اتنحل ووشى اتمص ..بقيت فى رفع بوصة محتاجة أكتر من صوباع روج رخيص عشان ترجع عروسة ..
المرة اللى جاية هجيبلك صورى وأنا بنت خمسة وعشرين سنة ..مش هتصدق إن تمان سنين بس يعملوا فيا كده..الدكتور اللى رحتله عشان أتخن شوية ..قالى ده من الهم والتفكير والتدخين ..إوعى تعمل زيه ..وتقولى روقى واتفائلى عشان ترجعى حلوة ..
لأنى ساعتها هسمعك زى ما سمعت الدكتور الرايق موشح شتايم من اللى قلبك يحبها ..
أصله ماجربش ينكوى وينفرد ..ماجربش يعنى إيه كسرة نفس ،ماجربش يعيش فى بيت أضيق من خلق صحابه وأم لسانها طويل وأخت اتجوزت واتطلقت مرتين ..وخمس عيالمابيحترموش خالتهم ..
مايعرفش يعنى إيه بنت توصل33 سنة وبرضه لسة بنت ..
ماجربش يمثل نص مشهد فى تلاتين حلقة ..أدوارى لمدة 11 سنة ..مازادتش على سطرين تلاتة ..بقراهم زى ما بقرا مكتوب القدر بعشم واستسلام ..بإن اللى مكتوبلى يدوبك ..سطرين تلاتة ..
بص
ماينفعش ألوم حد..بس الدكتور ده بالذات كان لازم يتلام ..لو كانت الحلول سهلة كده ..كنت أول واحدة لاقيتها ..
4-
الحزن أعرفه ..آه ..بس هو مايعرفنيش ..الحزن ده بلطجى ابن كلب ..لو استفرض بيك يجيب عاليك واطيك ..يخليك ترمى كل الأحلام اللى فى إيديك بسطوة سلاحه ..
لكن فى مرة ..مرة واحدة بس كأنى صعبت عليه ..كان دور أكبر فى مسرحية لنجيب سرور..وكنت بغنى الموال ده:
لو كان بكايا على محبوبى يجيبولى
أنا كنت أبكى وأكرى ناس يجيبهولى
ياما قعدنا وكلام السر قالهولى
واستعجبوا الناس وقالوا بخت الاتنين دولى
ياريت نهار الفراق كان حد حاشهولى
صوتى حلو..أحلى منى ..لكن اللى أحلى من صوتى ساعتها ..إنى اندمجت فى اللحظة اللى غنيت فيه الموال..كنت حاساه قوى حاسة إن الموال ده يخصنى وبيحكينى ..وإن مش بس قوة الحزن اللى فيه هى اللى عملت جماله وأنا بغنيه ..دى قوة الحزن اللى فيّا..خلصت والمسرح جاب سقيف مخلوط بنهنهات ودموع ..حسيتهم بيعيطوا على حالى أو على حالهم ..مش عارفة ..
أول مرة الحزن اللى جوايا يقف جنبى ويتحول من بلطجى حايشنى عن الأحلام ..لملاك بيغسلنى ويطبطب عليا..ويخلى الناس تشاور عليا ويقولوا ..بصوا البنت دى بنى آدمة قد إيه..
5-
الحب كمان أعرفه ..لكن زى حاجات كتير هو مايعرفنيش ..أصله ماشافنيش فى أدوار كتير..
فى مرة من مرات كتيرحبيت فيها ..حبيت واد أجنبى اصطادوه عيال خرتجية على قهوة فى وسط البلد ..دبت فى عينيه ..كانوا زرق ..كأن سما بتنده عليك ..أو بحر بيقولك أنا حضنك اللى بتدور عليه ..كان عندى استعداد أتوصل بالسما اللى فى عينيه أو أغوص فى البحر ده وماأرجعش ..
لما روّحت صليت لربناودعيتله بعياط ..قلتله أبيع أحلامى وأنسى اللى فات وأنسهولك بصلاة وحجاب وصوم وعبادة ..بس إدينى واد زى ده ..لو لليلة واحدة فى حلالك ..يطفى جسمى..جسم بنت وصلت 33 سنة ولسة برضه بنت ..ووعدته إنى مش هطلب منه حاجة تانى ..
الواد ماشفتوش بعديها ..لكن فضل ملاذة ساعة مالدنيا تبقى خرابة وتطلع لسانها ..أفتكر عينيه ..وأنوصل بسماه ..
6-
أنا جعانة أوى ..جعانة من ساسى لراسى ..مش جوع بطن ..جوع البطن حجر يلكمه ونص رغيف يسايسه ..ده جوع تانى ..كافر بجد ..
شكلى مش حلو أنا عارفة ..لكن اتبقالى عينين حلوة ..اتعاكسوا وانكتبت فيهم قصايد ..لكن كلهم مابيبقوش عايزين غيرسرير وليلة ..
مع إنى جعانة بجد لكن عمرى مااستسلمت ..كأنى جبل مع إنى خف الريشة ..طبعا شايفين أدامهم واحدة غلبانة وفاتحة هزارها على البهلى وشكلها يشبه كل حاجة سهلة ..حتى أمناء الشرطة بيغلسوا عليا وبيفتكرونى بنت بطالة ..
حتى عشان الفن والتمثيل ماعملتش زى البنات التانية..بيتنازلوا عشان يوصلوا ..بينى وبينك كان ممكن أتنازل..لكن أنا مش إيش ضمنى إن التنازل ده هيجيب نتيجة ..هيجيب نتيجة ..وبعدين أنا ماحلتيش إلاعيون حلوة وصوت حلو وشرفى ..أنا مش عايزة كل أحلامهم فيا ..أنا لسة بحلم بواحد يعرف يحضنى ..ومايمنعش إنه يعرف يبوسنى زى الخواجات اللى بشوفهم ..مرة قعدت أراقبهم ..بوستهم كلها حنان وود
أقولك الحق أنا مرة واحد باسنى قبل كده..
كنت فى مكتبة ..وفجأة مسك إيدى وشغل مزيكا سلو ورقصنا ..الرقصات السلو دونا عن رقصات الدنيا..هى الرقصة اللى تخصنى ..فيها قرب ودفا ..بغض النظر إنى ماعرفش غيرها ..بس هى تخصنى ..
لما باسنى ..قادت حريقة فى جسمى ..جريت ..عشان عارفة إن كل أحلامه فيا ..ليلة واحدة وسرير.ومن يومها وكل مالحرايق تزيد ..وأنا بجرى على صالات الديسكو ..وأرقص مع أى حد ماعرفوش
7-
اشتغلت مرة مع نجم كبير فى مسرحيات الصيف اللى كان بيعملها ..تلات مسرحيات مختلفة ومع ذلك كان بيدينى نفس الدور ..دور واحدة خنفة متجوزة واحد أخنف..الجمهور كان بيحبنى جدا وكان بيستنانى ..لغايت ما ابن النجم ده بدأ يشتغل معاه فى مسرحياته ..كان دمه تقيل وبيرمى إفيهات فى منتهى السخافة ..لما كنت بطلع معاه فى مشهد ..كان يموت لو عليت عليه ..ويحاول يحرقلى إفيهاتى..ويتريق على شكلى..لدرجة إنه مرة ضربنى بالقلم على المسرح من الغيظ ..تحت مسمى إن ده شغل وهيضحك الجمهور..
دخلت الكواليس مفلوقة من العياط..النجم الكبيرمع إنه كان بيحبنى أوى لكن ماجابليش حقى ..ده ابنه وأنا مجرد سطرين تلاتة ..لماكلمت ابنه انى زعلت من القلم ..رد عليا وقال ده شغل وحاجة بتضحك الناس ده أنابفكر أثبته كل يوم !!
تانى يوم قال إيه بيصالحنى ..كان فيه مشهد فرح وكان هو العريس وأناكنت من المعازيم وماليش كلام فى المشهد ده ..لكنه ادانى المايك عشان أغنى ..ماكانش عارف إن صوتى حلو ..أحلى منى..وكان مفكرنى هعمله بطريقة الخنفة فيرمى علياإفيهات ..بس أنا مسكت المايك وغنيت بجد ..الناس راحت فى داهية من السلطنة ..
تانى يوم مادانيش المايك عشان أغنى ..وثبت حكاية القلم
8-
شوف ..
الدنيا ادينتى عينين حلوة ومناخيروحشة
أب يعشش وأم تطفش..
صوت حلو كلته القهاوى بسريخها..
بص ..
أصل ماينفعش ألوم حد ..ده قدر ومكتوب ..وإحنا جايين هنا عشان نقراه ..حتى لوكانوا مجردسطرين تلاتة..




______________________
فى كل قلب حكاية ..أكتبه كل أربعاء لصالح جريدة البديل


Labels:

Friday, August 24, 2007

ديكورات بسيطة

ديوانى نازل بكرة السبت ..ديكورات بسيطة عن دار إكتب
أول عيالى
هتلاقيه فى مكتبة مدبولى والسندباد والساقية والزمالك بوك شوب ومع بياعين الجرايد
تصميم الغلاف :لأمينة زكى والصورة للشاعر عادل سلامة
وقبليها نزلى ديوان اسمه أسباب وجيهة للفرح لعمر مصطفى أجمل بنى آدم فى الدنيا الغم دى بعد أبويا والست أمى
ألف مبروك يا عمر

Thursday, August 23, 2007

شبر مية

الضعيف..متعلق بأمل غريب أنه يصر البحر فى منديل ..مع إن يوماتى مناديل كتير بتغرق منه.. فى شبر المية المالحة اللى بتجرى من عينيه

Monday, July 02, 2007

جنة الجعان

إلى az

-------
فى الجنة سأصير ملكا على قطيع من الماعز وعلى أشجار كبيرة تثمر الشيكولاتة ..
حتى أمل الوحدة ..فأتخير رعيتى واحدا واحدا ..منشدون وسحرة وبوهيجية وبائعى غزل بنات وحمص شام ولاعبى سيرك وغجريات وراقصى تنورة ..
ستكون مملكتى على ظهر سحابة ..شعارها بائع عرقسوس يصب الأكواب بظهر مقوس..
سيكون تاجى طرطورا كبيرا ملونا وعرشى قوس قزح ..
سأتنقل بسحابتى التى ستتخذ أشكالا كثيرة -مرة تنين ومرة حصان بأجنحة ومرة فرس بحر -بين جنان الله وفراديسه ..سأصير بهجة من بهجات الجنة ..ومعى رعيتى التى حاولت أن تمنح الدنيا بهجة بأشياء عبيطة ..
ولأن المرء يحشر مع من أحب سيصير معى دونالد داك..وسأصنع له جيرانا أشرارا يغيظونه ..لكى يصرخ بعصبية :يا مخ البسلة ..فنغرق فى الضحك ..
لن أحتاج إلى أجنحة أخرى ..فإن كل شىء سيصير متاحا بلا أجنحة ..كقصرى المهيب المصنوع من صدف على قمة جبل تضيئه شموع قرمزية ..لأتابع شأن رعيتى
سنصنع سويا ألعابا وحكايات لاتنفذ..
سنغامر معا بحثا عن الابر السبعة التائهة فى أكوام القش ..التى إن جمعناها سنفك أسر الأميرة التى لها بهجة أربعة فصول والتى تليق بمملكتى ..
وستقص لى بائعة الطراطيرالعجوز حكاية عجيبة عن مملكة قديمة كانت تملكها فى الأرض ..حتى خطفت الغولة ابنتها لأنها كانت تملك شعرا جميلا وناعما ..فتركت ملكها وشردت بين بحور الله وأراضيه فصارت مجرد بائعة طراطير عجوز فى ميدان الحسين ..
أما بائع البلالين ..فسيخبرنى عن أنه لم يكن يملك ابدا ما يقدمه إلى الله ..لكن الله كان دائما عطوفا عليه ..فكان يكتب حاجته إلى الله على البالونة ويطيرها ..فتعود وقد أجيب طلبه ..
فنأخذ بلالين كثيرة ملونة نطيرها إلى عرش الرحمن على سبيل الهدية
لن أكون روحا ..بل مزيكة وجنيات وقصائد ..اما ابتسامتى فستصير فتنة الرائح والغادى ..تنثر ضياء وماسا
سنمر على الأنبياء والأولياء والعابدين ونخبرهم عنا :كنا نحاول أن نمنح الدنيا بهجة بأشياء عبيطة ..وهاهو الشىء نفسه يتكررفى الجنة ..لكن الفارق ..أن تلك الأشياء هنا تمنحكم البهجة فعلا بلا تسفيه من أحدكم ..تلك جنتنا
سنغوص كل يوم فى بحيرة من الكرات الملونة ثم نفتحها فنجد هدايا كثيرة قد أعدها الرب ،كل ما لم نلقاه فى الدنيا ..كل شىء سيبهجنا ..حتى ولو طقم أسنان ..أنا شخصيا سيبهجنى آلة عود أجيد العزف عليها أكثر من "ولهان" أمهر عازفى الملك "أشرق البدر" الذى يحكم بلدة سأحكى عنها يوما ..
سنكتشف حوريات كثيرة فى فقاقيع الصابون ..حوريات تغزل الصوف لنا وتقشر لنا أبو فروة وتروى النكات وترقص وتحك ظهورنا ..
سأقيم مسرحا من ثلج للأراجوز ..ثم نقعد نحن جمهوره مرتدين ببيونات مبهجة ..ثم نتزحلق راقصين ..ضاحكين بلا انقطاع ..ثم نقذف بعضنا البعض بكرات الثلج ..
ثم نرشق ديناصورا عبيطا بحبات القمح فيلتهمنا واحدا واحد فى جوفه مصطنعا الغضب لا لشىء الا ليمنحنا المرح ..ففى داخل جوفه سنكتشف شعبا تائها من الحمقى سخرهم ساحر شرير ليصنعوا له عقدا لاينتهى من الخرز الملون ..وبعد أن ننقذهم سنكتشف مدنا غريقة وكنوزا عجيبة ومدينة كاملة من أناس صغار جدا يعيشون فوق جزيرة من قشرة مانجو..سنحررهم من أيدى دودة القز العملاقة ..ونخرجهم إلى جنتنا لنصنع معا لذات وبهجات عبيطة يعرف قدرها أهل الجنة بما فيهم الأنبياء والأولياء والقديسين ولايسفهها منهم أحد ..
سيبهج أهل الجنة منظرنا كل صباح ونحن نتمطوح على أجنحة الحمام مسافرين إلى بلاد بعيدة ومعنا مؤن لاينفذ من الفستق واللوز المقشور ..لنعود ونقص عليهم الحكايات

Monday, June 25, 2007

سيرة بنى زرياب